صحه المرأة

الخروب للحامل الفوائد والأضرار

يعتبر الخروب للحامل من أنواع النباتات التي تحمل اللب والبذور مثل البازلاء، ولب الخروب له نكهة جيدة مما يجعله يستخدم كمشروب بارد لذيذ، كبديل صحي للشوكولاتة، كما تم استخدامه في صناعة بعض أنواع الأدوية لفوائدها الصحية قبل 4000 عام في حضارة اليونان القديمة، وباع الكيميائيين البريطانيين في القرن التاسع عشر لتسكين آلام الحلق وتطهيره من أي بكتيريا، بالإضافة إلى عدد هائل من الفوائد الصحية الأخرى، لكن السؤال الذي ستطرحه الكثير من الأمهات الحوامل الآن، هو الخروب أحد العناصر الآمنة لتناولها خلال فترة ما، والآن دعونا نتعرف معًا على أهم فوائد الخروب للحامل ، وإلى ماذا إلى أي مدى يكون تناول الطعام آمنًا أثناء الحمل.

فوائد الخروب للحامل

يباع الخروب في عدة أشكال، منها المسحوق، والقرون الكاملة الطازجة والمجففة، والشراب المركز، والحبوب، وفيما يلي إليك عدد من فوائد الخروب للحامل:

  • غني بالفيتامينات والمعادن المهمة
    تنصح الأمهات الحوامل باستخدام مسحوق الخروب كبديل صحي لمسحوق الكاكاو، لما له من فوائد هائلة لصحة الأم في فترة الحمل.
    كما أنه خالٍ من مادة الثيوبرومين التي تعد المكون الرئيسي في مسحوق الكاكاو، الذي يتسبب في بعض العيوب الخلقية للجنين وولادة أطفال ضعيفة المناعة.
    بالإضافة إلى أن الخروب يمد الجسم بكم هائل من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الحامل، التي على رأسها النحاس.
    حمض الفوليك، والحديد، والمغنيسيوم، والمنجنيز، والنياسين، والفوسفور، والبوتاسيوم، والبروتين، والريبوفلافين، والسيلينيوم، والصوديوم، والثيامين، وفيتامين “ب6″، وفيتامين “هـ”، والزنك.
  • خالٍ من الدهون:
    لا يحتوي مسحوق الخروب على دهون تقريبًا، ما يجعله مفيدًا للأمهات اللاتي تعاني من مشكلة زيادة الوزن في أثناء فترة الحمل، لذا ينصح باستخدامه كمشروب صحي بديلًا للشيكولاتة أو المشروبات التي تتسبب في زيادة الوزن.
  • منخفض الصوديوم:
    الخروب خيار رائع للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الصوديوم، فوفقًا لمايو كلينك ، يحصل الجسم العادي على 3400 ملليجرام من الصوديوم يوميًا.
    وتعد تلك النسبة أكبر بكثير من الحصة الغذائية الموصى بها (RDA) البالغة 2300 ملليجرامم، إذ توصي جمعية القلب الأمريكية بتناول أقل من 1500 ملليجرام يوميًا، لأن زيادة الصوديوم في الجسم لا سيما في أثناء فترة الحمل قد تسبب.
    الإصابة بعدد من الأمراض الخطرة، ومن أهمها ارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وأمراض هشاشة العظام، ومشكلات في الكلى.
  • غني بالكالسيوم:
    يلعب الكالسيوم دورًا مهمًا في تقوية عظام الحامل وجنينها، كما أنه يساعد في الحفاظ على صحة قلبك وأعصابك وعضلاتك في أثناء فترة الحمل، إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان من مسحوق الخروب على 42 ملليجرام من الكالسيوم، أو 4٪ من حاجة الجسم اليومية.
  • خالٍ من الجلوتين:
    في حالة كنت تعانين
    حساسية الجلوتين، أنصحك بتناول عصير مسحوق الخروب كبديل آمن وصحي للمشروبات التي تحتوي على الجلوتين، والجدير بالذكر أن الجلوتين يحفز الجهاز المناعي للجسم لمهاجمة الأمعاء الدقيقة، ما يسبب بعض الاضطرابات الهضمية المزعجة.
  • يقي من الإصابة بالإمساك:
    يحتوي الخروب على نسب عالية من الألياف، إذ تحتوي الملعقتان الكبيرتان من مسحوق الخروب على ما يقرب من خمسة جرامات من الألياف.
    أي أكثر من 20 بالمائة من معدل حاجة الجسم اليومية، إذ تساعد تلك الألياف في وقاية الأمهات الحوامل من الإصابة بأعراض الإمساك المزعجة.
    بالإضافة إلى الحفاظ على صحة الأمعاء والسيطرة على نسبة السكر في الدم وخفض نسبة الكوليسترول في الدم.
    كما وجدت دراسة أجريت عام 2010 أن مادة البوليفينول المضادة للأكسدة الموجودة في ألياف الخروب غير القابلة للذوبان تخفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (السيئ) لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.

اضرار الخروب للحامل

الخروب من العناصر الغذائية الآمن تناولها تمامًا خلال فترة الحمل، إلا أنه قد يحمل بعض الآثار الجانبية ومنها:

  • انخفاض في نسبة السكر في الدم ومستويات الأنسولين:
    رغم أن مسحوق الخروب يعد خيارًا جيدًا يمكن تناوله في أثناء فترة الحمل، ضعي في اعتبارك أنه يحتوي على نسبة أعلى من السكر والكربوهيدرات.
    إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من مسحوق الخروب على ستة جرامات من السكر، أي نحو ملعقة صغيرة ونصف.
  • الحساسية:
    على الرغم من أن الإصابة بالحساسية بعد تناول الخروب نادرة، فواحدة من الدراسات العلمية بإسبانيا قد أثبتت أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية من الجوز والبقوليات قد تظهر عليهم ردود فعل تحسسية تجاه مسحوق الخروب، تضمنت هذه التفاعلات الطفح الجلدي والربو والحمى.

فوائد الخروب للحامل عديدة، ومع ذلك تذكري أن تأكليه باعتدال بفترة حملك، وفي حالة وجود أي مخاوف بشأن الحساسية، فمن المستحسن دائمًا استشارة الطبيب قبل إدراجه في نظامك الغذائي من البداية، لضمان سلامتك أنت وجنينك.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *