الطفل

هل أعراض الحمل الثاني يختلف عن الأول

هل أعراض الحمل الثاني يختلف عن الأول

هل أعراض الحمل الثاني يختلف عن الأول ، عندما تعلم المرأة بحملها الثاني فهذا يكون معتمدا على تجربتها في حملها الأول فإذا مر حملها الأول بسلام ودون أي مضاعفات أو عدم المعاناة شديدة مع أعراض الحمل ففي الغالب قد تكون تجربتها مع الحمل الثاني نفس تجربتها مع الحمل الأول لا .

في كثير من الأحيان قد تتشابه أعراض وعلامات الحمل الثاني مع أعراض وعلامات الحمل الأول وفي بعض الأحيان أيضا قد تختلف تجربة الحمل الثانية عن تجربة الحمل الأولي لأننا نجد أن كل تجربة حمل ولها ظروفها الخاصة فيعتبر الاختلافات بين الحمل الأول والحمل الثاني اختلافات نفسية واختلافات جسدية .

الفرق بين الحمل الأول والحمل الثاني ؟

يحدث تشابه في أعلب الأحيان مع أعراض الحمل الأول وأعراض الحمل الثاني ولكن هذه الاختلافات تكون باستثناء سرعة حدوث ملامح الحمل علة بطن المرأة خلال فترة الحمل الثانية كما أن يصبح تنبؤ نوع الجنين أو ملامح الحمل الرئيسية في وقت أقرب من الحمل الأول ونجد أن ذلك الظهور الأسرع أن عضلات البطن تكون أضعف وعلى الرغم من وجود تشابه بين أعراض الحمل الأول وأعراض الحمل الثاني إلا أن قد يحدث بعض تغيرات .

هل أعراض الحمل الثاني يختلف عن الأول

تكون المرأة علي سبق من المعرفة والخبرة في أعراض الحمل الثاني لأنها تكون قد مرت بهذه الأعراض في الحمل الأول وهذا قد يجعل الأمر أسهل عليها فبالتالي يتم تقليل الشعور بالإعياء من بعض أعراض الحمل وزيادة الإحساس بأعراض أخرى .

الشعور بالغثيان : في الحمل الثاني يكون الشعور بالغثيان أقل شدة من الشعور بالغثيان في الحمل الأول وأيضا مرض الإصابة بالبواسير وسلس البول يكون كثيرا ما يتكرر في الحمل الثاني .

الإرهاق : في الحمل الثاني للمرأة قد تشعر بالإرهاق بشكل أسرع من الحمل الأول كما أنها لم تستطع أن تحصل على القدر الكافي من النوم مثلما كان يحدث في الحمل الأول ويرجع السبب إلى ذلك أن المرأة تكون قد تعتني بالطفل الأول وخاصة إذا كان الطفل الأول في سن صغير فهذا يتطلب العناية من كل شيء .

الأم الحوض : يزيد في الحمل الثاني الشعور بألم في مفاصل الحوض عن الحمل الأول ويمكن التقليل من هذا الشعور عن طريق اتخاذ وضعية النوم الملائمة والمريحة للمرأة أثناء شهور الحمل الثاني .

حجم البطن : نجد أن حجم البطن في الحمل الثاني يكون أكبر من حيث الشهور الأولى في الحمل الأول وهذا السبب يعود إلى أن الرحم يكون قد تمدد بالفعل في الحمل الأول وهذا يؤدي إلى تكون الأنسجة العضلية ويجعلها أكثر مرونة فنجد أن البطن قد تصبح بارزة في الشهر الرابع من الحمل الثاني تقريبا .

توقيت الولادة الطبيعية : يحدث أختلافا في توقيت الولادة الطبيعية في الحمل الثاني بالنسبة للحمل الأول فنجد أن في الحمل الأول قد تحدث الولادة خلال 15 إلى 20 ساعة أما في الحمل الثاني فنجد أن الولادة الطبيعية قد تحتاج إلى وقت أقل بكثير من الولادة الطبيعية في الحمل الأول وذلك يعود إلى أن عضلات عنق الرحم قد تتسع بشكل أسرع وذلك يكون نتيجة لتمددها في الحمل الأول .

انقباضات الرحم : نجد أن انقباضات الرحم قد تحدث للأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة كما أننا نجد أن هذه الانقباضات تكون أشد بعد الولادة الثانية وذلك بسبب عودة الرحم إلى شكله الطبيعي بعد الحمل الولادة كما أنها تتطلب أخذ مسكنات لكثير من الأيام .

نسبة الإصابة بالأمراض : نجد أن في الحمل الثاني قد يكون نسبة الإصابة بتسمم الحمل وسكر الحمل والضغط الدم والمضاعفات التي تحدث في الحمل الثاني تكون قليلة جدا بالنسبة للإصابات التي تحدث في الحمل الأول ونجد أن كلما طالت مدة الفترة الزمنية بين الحمل الأول والحمل الثاني كلما قلت نسبة الإصابة بالأمراض السابقة .

حركة الجنين : نجد أن حركة الجنين في يكن الأم في الحمل الثاني تكون بشكل أسرع من الحمل الأول فقد تشعر بها المرأة الحامل في أسابيع مبكرة بالنسبة لشعورها بحركة الجنين في الحمل الأول .

خبرة الام بالحمل : على الرغم من زيادة بعض أعراض الحمل في الحمل الثاني إلا أن خبرة المرأة مع معالجتها والتعامل معها في الحمل الثاني يكون بشكل أنضج .

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.