المرأة

متى يبدا الوحم

متى يبدا الوحم: يمر الحمل بعدة مراحل تختلف حسب طول فترة الحمل التي مرت بها المرأة، ومن أشهر هذه المراحل سن الوحم، لكن الكثير من الناس لا يعرفون متى تبدأ بالفعل مرحلة الوحم، لذا تابعونا في هذا المقال لمعرفة المزيد عن مرحلة الوحمة، ومتى تبدأ، وأعراضها.


متى يبدا الوحم


الوحم هو مجموعة من الأعراض المختلفة التي قد تعاني منها الأم في بداية الحمل وهي التقلبات المزاجية المستمرة والغثيان والقيء والنعاس، وهناك أعراض أخرى تختلف وتختلف من أم إلى أخرى، والآن تعرف على وقت بدء فترة الوحم بالنسبة لمعظم النساء وذلك كالتالي:
فترة الوحم في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
ثم تستمر في الثلث الثاني من الحمل وتصل إلى ذروتها.
بعد ذلك، تبدأ مرحلة الانسحاب في الانخفاض وتهدأ عندما تدخل المرأة في الثلث الثالث والأخير من الحمل.
وقد قال بعض الأطباء إن فترة الوحم يمكن أن تستمر مع المرأة إلى ما بعد الولادة.
وبغض النظر عن طول فترة الوحم، فإنها ستنتهي حتمًا يومًا ما.
وتبدأ فترة الوحم عند بعض النساء بالإعجاب بطعام معين ليوم أو يومين، ثم كره طعام معين ليوم أو يومين.
يصبح مزاجهم غير مستقر بين الأطعمة حتى أنهم لفترة طويلة يحبون ويكرهون بعض الأطعمة من وقت لآخر.
هذه التقلبات هي نتيجة التغيرات الجسدية والهرمونية التي تمر بها المرأة طوال فترة الحمل.
يمكن أن يظهر حلم المرأة في صورة حساسية تجاه روائح معينة وعدم رغبة في استنشاقها.
خاصة إذا كانت تلك الروائح عبارة عن روائح طعام لا تحبها خلال هذا الوقت.
تشعر أحيانًا بالغثيان عند شم هذه الروائح.
هناك نساء ستجدهن يفضلن طعاما معينا قبل فترة الوحم وأثناء فترة الوحم أن الطعام لا يستحب لهن ولا يحتملن رائحته.
هناك نساء أخريات لا يفضلن طعامًا معينًا قبل الحمل وأثناء فترة الفطام، يصبح هذا الطعام مفضلًا جدًا لهن.

مرحلة الوحم عند النساء

تتميز مرحلة الشغف برغبة المرأة الشديدة في تناول أطعمة معينة.
تظهر مرحلة الوحم خلال الأشهر التسعة من الحمل وتزداد خاصة في الأشهر الأولى.
من أشهر الأطعمة التي تريد النساء الحوامل تناولها هي المخللات والأطعمة المجمدة.
تعتبر فترة الوحم إرثاً منذ العصور القديمة ولا تزال تنتقل من جيل إلى جيل.
وجد الباحثون أن 68٪ من النساء الحوامل يعانين من الثعلبة.
حيث اكتشفوا أيضًا أن هذه المرحلة من الاستثارة تحدث عند النساء نتيجة للتغير الهرموني الذي يحدث أثناء الحمل.

أسباب الوحم

حتى الآن، لم يتوصل العلماء إلى السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى ظهور أعراض الصبار عند النساء الحوامل.
وقد ذكر بعض الباحثين أن المرأة ترغب في أن تأكل المرأة طعامًا معينًا وتفضيلها له.
بالإضافة إلى رفضها تناول الأطعمة الأخرى، هناك حالة وقائية يصنعها جسد الأنثى بدون إرادتها.
ويذكر بعض العلماء أن رغبة المرأة في تناول طعام معين دليل على حاجة جسدها إلى مقومات ذلك الطعام.
على سبيل المثال، تفضيلها لرقائق البطاطس يعني أن جسدها يتوق إلى الصوديوم.
ولكن حتى الآن، لم تثبت الدراسات أن خلايا الجسم يمكنها ترجمة حاجتها إلى عناصر معينة إلى رغبة في تناول الأطعمة التي تحتوي على تلك العناصر.

نصائح للمرأة عند الوحم

يجب على المرأة الحامل أن تتجنب الشعور بالجوع لأنها تنظم نفسها بانتظام لتناول الطعام.
كما يجب أن يكون لديه كمية كافية من الطعام والوجبات الخفيفة في المنزل، حيث يسمح ذلك بتناول الطعام بانتظام أثناء تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات، ويقلل من أعراض الرغبة الشديدة.
يجب على المرأة الحامل عدم التسوق وشراء الطعام وهي جائعة لأن ذلك سيزيد من رغبتها في تناول الأطعمة غير الصحية ويزيد من أعراضها.
يجب على المرأة الحامل تناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على نسبة منخفضة من السكر، لأن ذلك يزيد من الشعور بالامتلاء ويقلل الشهية.
ومن أهم هذه الأطعمة الصحية التي لا تحتوي على نسبة عالية من السكريات: دقيق الشوفان، خبز القمح، الفواكه والخضروات، البقوليات ، وهذه الأطعمة أيضًا تحافظ على الوزن وتمنعه ​​من الزيادة المفرطة.
من المهم أيضًا أن تحصل المرأة الحامل على قسط كافٍ من النوم.
أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم يزيدون من رغبتهم في تناول الوجبات السريعة ويزيدون من إحجامهم عن تناول الأطعمة الصحية.

آراء الأطباء في أوقات ظهور أعراض الوحم

يعتقد بعض الأطباء أن مرحلة الانسحاب تبدأ خلال الأسبوع الأول أو الثاني من الحمل وتنتهي في بداية الشهر الثالث.
يعتقد أطباء آخرون أن الهام يبدأ في الأسبوع السادس، أي بعد أربعين يومًا من الحمل.
وجدت مجموعة أخرى ، كما ذكرنا سابقًا، أن فترة الانسحاب تبدأ في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وتصل إلى ذروتها في الثلث الثاني من الحمل وتختفي نهائيًا عندما تصل المرأة إلى الثلث الثالث والأخير من الحمل.
كما أشار بعض الأطباء إلى أن فترة الوحم قد تستمر عند بعض النساء إلى ما بعد الولادة ولا تنتهي بانتهاء الحمل، بل تستمر لفترة مؤقتة بعد الحمل وتنتهي بعد ذلك.

أعراض مرحلة الوحام

يصيب سرطان الجلد حوالي 90٪ من النساء الحوامل.
عادة ما تزداد أعراض الوحم في الصباح، ولكنها تستمر طوال اليوم.
تؤدي مرحلة تغير اللون إلى القيء والغثيان خاصة بحلول الأسبوع الثامن أو التاسع، وتختفي هذه الأعراض بحلول الأسبوع الثاني عشر والثالث عشر.
في بعض الحالات، تستمر هذه الحالة من القيء والغثيان حتى الأسبوع العشرين، وتستمر أحيانًا إلى ما بعد الولادة، ولكن في حالات بسيطة جدًا.
وتتفاوت حالات الغثيان والقيء ما بين خفيفة ومتوسطة وحادة.

اختفاء أعراض الوحام في الشهر الثاني

يعتبر الوحم ليس لديه صورة ثابتة، يمكن من خلالها تحديد المدة التي يمكن أن تمر بها الأم أثناء الحمل، حيث يمكن أن تكون فترة الحمل هذه من بداية الشهر الأول للحمل إلى الشهر الثالث، و يمكن أن تصل فترة اللحام هذه إلى فترة أطول من ذلك، يمكن أن تصل إلى أربعة أو تسعة أشهر.
كما أن فترة الحلم يمكن أن تستمر شهرًا أو شهرين، لذا فهذه النسبة ليست ثابتة، ولتحقيق ذلك لتحديد الفترة التي ستنتهي فيها كل امرأة حامل من هذا الشعور مع الشهر المقبل أو في هذا الشهر.
ومع ذلك، هناك بعض الأمهات قد تنتهي فترة الفطام عندهن في الشهر الثاني من الحمل، وقد يراه البعض على أنه سوء تفسير من قبل بعض الأمهات أنه يشكل خطراً على الجنين، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح إطلاقاً.

تناول أطعمة مختلفة أثناء الوحم

إضافة إلى أن أعراض الوهم قد تدفع بعض الأمهات أثناء الحمل للجوء إلى الرغبة في تناول أنواع معينة من الأطعمة، مثل حبهن للأطعمة التي تميل إلى زيادة مستويات السكر فيها وهي أطعمة حلوة.
على عكس الأمهات الأخريات اللواتي قد يغريهن بتناول الأطعمة الغنية بالحمضيات والإكثار منها، وهنا قد يفسرها البعض على أنها عرض لتحديد جنس الجنين، وكذلك التفسير خاطئ تمامًا ولم يتم إثباته علميًا.

وفي النهاية ذكرنا بعض المعلومات عن متى يبدا الوحم، ووقت ظهوره، حيث ذكرنا أعراض مرحلة الحلم وأسباب حدوثه، وشرحنا أيضًا ما يسمى بغرابة العطش عند الحامل، النساء ومن يعانون منه، نتمنى من الله أن ينال المقال إعجابك، كما نتمنى أن تنشر هذا المقال على مواقع التواصل الاجتماعي ليستمتع به الجميع.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *