تربية الطفل

كيف تكون تربية الطفل عمر سنتين

تعتبر تربية الطفل عمر سنتين من الأمور الصعبة التي تواجه الأمهات، وبالأخص لو كانت أول مرة، عندما يكون الطفل في سن صغير تحتار العديد من الأمهات من تربية أطفالهم والأسلوب السليم في التعامل معهم، ومعرفتهم الخطأ والصواب بأسلوب تربوي صحيح لا يتسبب في حدوث الآثار السلبية في نفسيتهم، حيث أن الكثير من الأمهات تظن أن طفلها وهو في سن السنتين يكون صغيرًا مع عدم استيعابه لأي شيء موجه له، بل أن الدراسات أكدت أن الأطفال يستوعبون الأشياء الموجهة لهم وهم في عمر شعور، وفي هذا المقال سوف نذكر لكم تربية الطفل عمر سنتين.

تربية الطفل عمر سنتين

تربية الطفل عمر سنتين

تتوقف الكثير من الأمهات عن الرضاعة عندما يبلغ طفلها عمر العامين، وهذا معناه بأن الطفل يكون مستقل بذاته عن الأم لكي يبدأ لاستكشاف العالم، وتلك الأمر جعله يميل إلى العناد وكسر القواعد،

فتلك طريقته من أجل التعبير عن استقلاله وأيضًا أنه لديه الإرادة والرأي الخاص به، كما أن التعامل مع الطفل في السنة الثانية له بطريقة صحيحة، وفي السطور القادمة سوف نعرض لكم تربية الطفل عمر سنتين، وهي:

تجاهل السلوكيات الغير مرغوب بها

  • تربية الطفل عمر سنتين يعرف الطفل في السنة الثانية له العديد من المهارات عن طريق التكرار، وعند الملاحظة لسلوكًا ما من الطفل غير مرغوب به على سبيل المثال أن يقول ألفاظ سيئة يلتقطها من والده أو من أي فرد،
  • لذا يجب التعامل معها وهي من الأمور التي لا يحدث بها مشكلة كبيرة، لأنه سيقوم بتكرارها مرة ثانية بسبب رؤيته لرد الفعل، مع عدم معرفته أنها تسبب الانزعاج للوالدين من السلوك،
  • بل أن رد الفعل يكون غريبًا عما كان معتاد عليه، وهو من الأمور المثيرة للاهتمام بالنسبة للشخص، مما يكون له دور على أن يكرر تلك السلوك مرة ثانية لكي يشاهد رد الفعل مرة ثانية.
  • لذلك عند ملاحظة الأم لسلوك غير مرغوب به ينصح بعدم المبالغة في إظهار رد الفعل مع المحولة في التصرف معه بكل هدوء والتكلم بصوت عالي، حيث أن التجاهل وعدم إظهار رد الفعل الكبير يعمل على تفقد الطفل في الاستمرار بتلك السلوك.

عدم استخدام طريقة النهي معه

  • تربية الطفل عمر سنتين بدايًة من عمر الثانية يحب الطفل أن يقوم بكسر تلك القواعد ويعمل على الاستقلال بذاته، لذلك عند نهيهم عن عمل أمرًا ما، ينصح بعدم استعمال كلمة لا تعمل والأفضل أن يتم إخباره بصورة دائمة،
  • بديلًا عن كلمة لا تجري، يجب قول له “من الأحسن المشي”، بدلًا من لا تقفز على السرير، ينصح بإخباره أن القفز على الوسادة على الأرض يكون له متعة كثيرة.
  • وهكذا ينصح باستعمال اللغة الإيجابية من أجل إعادة التوجيه الخاص بسلوك الطفل، فهذا الأسلوب يجعله يقوم بتنفيذ كافة ما تريده الأم مع التوقف عن الأسلوب المندفع.

ربما تفيدك قراءة| الطفل في الشهر الخامس وتطورات نموه

إعطائه مهامًا حديثة

  • يجب استغلال شعور الطفل بالاستقلال الحديث، وجعله مسؤولًا على أن يقوم بأمر ما، أو قيامه بمهام سهلة، فلذا يجب على الأم تعليم طفلها الاستقلالية، أيًا كان ما يتم عمله يجب جعله بأن يكون جزء منه.
  • حيث أوضحت الكثير من الأبحاث أنه عند السماح للأطفال الصغيرة بالمساهمة، حتى إذا كانت المساهمة معناها الفوضى أكبر مما لو قمنا بالشيء بذاتنا، فإن هذا سوف يأتي ثماره على المدى البعيد،
  • مما يجعل الأطفال الصغار يميلون بصورة طبيعية إلى الإرادة في المساعدة، وعند التشجيع في تلك الشيء، فيقومون بتقديم المعاونة في البيت عندما يكبرون في العمر.
  • كما يجب الطلب من الطفل في تجميع الألعاب ثم إعادتها لمرة أخرى في مكانها الصحيح، أو ترتيب الملابس بشكل صحيح في الدولاب، أو الترتيب للحجرة وهكذا.

ربما تفيدك قراءة| كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة ونصف

في ختام هذا المقال ذكرنا لكم تربية الطفل عمر سنتين منها، تجاهل السلوكيات الغير مرغوب بها، عدم استخدام طريقة النهي معه، إعطائه مهامًا حديثة، نتمنى أن نكون تحدثنا عن كل شيء متعلق بهذا الشأن.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *